في إطار اهتمامه بتعزيز الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب العربية والإفريقية، أشاد مجلس الشباب العربي والإفريقي بالدور الريادي الذي تضطلع به مملكة البحرين في ترسيخ قيم التعايش والانفتاح الثقافي، وتعزيز التعاون العربي الإفريقي، من خلال دعمها المستمر للمبادرات المجتمعية والثقافية التي تعكس وحدة التنوع وتلاقي الحضارات.
ويأتي ذلك بالتزامن مع العرض التراثي الذي قدّمته جمعية فينا خير ومجموعة أبناء الخوالدة السودانية بمملكة البحرين، احتفالًا بالأعياد الوطنية للمملكة، وذلك ضمن فعاليات جمعية الحكمة للمتقاعدين، حيث جسّد العرض طقوس الزواج في السودان في لوحة فنية تراثية عكست عمق الموروث الشعبي السوداني، من خلال الإيقاعات التقليدية والأهازيج المصاحبة، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وقد شكّل العرض مساحة حية للتعارف الثقافي، عكست أحد أوجه الثقافة الاجتماعية السودانية القائمة على الفرح الجماعي والتكافل، وأسهمت في تعريف الجمهور البحريني بجانب أصيل من التراث السوداني، في أجواء احتفالية متميزة، وبحضور واسع من أعضاء الجمعية وضيوفها.
وفي هذا السياق، عبّرت الأستاذة هيفاء الشيخ، رئيسة جمعية فينا خير ورائدة العمل التطوعي بالجالية السودانية، عن سعادتها بالمشاركة في احتفالات الأعياد الوطنية، مقدّمة التهاني إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى شعب البحرين الكريم، سائلةً الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار.
وأكدت أن مشاركة الجمعية تأتي تأكيدًا على حرص الجالية السودانية على التفاعل الإيجابي مع المناسبات الوطنية البحرينية، والمساهمة في الأنشطة المجتمعية التي تعكس روح التعايش والانفتاح، مشيرةً إلى أن تقديم عرض الزواج السوداني يحمل رسالة محبة وتقدير، ويجسد قيم الترابط الأسري والمشاركة المجتمعية.
وأضافت أن الأزياء التراثية التي ارتداها المشاركون شكّلت عنصر جذب إضافي، لما تحمله من جماليات وتشابه واضح مع الأزياء البحرينية التقليدية، بما يعكس تقارب العادات والتقاليد بين المجتمعين، ويؤكد أن الثقافة الشعبية تمثل مساحة مشتركة للتواصل الإنساني.
وفي تأكيده على متانة الشراكة مع مملكة البحرين، أشار مجلس الشباب العربي والإفريقي إلى أن مملكة البحرين، ممثّلة في جمعية البحرين للعمل التطوعي، تتولى منسقية دول الخليج العربي داخل المجلس، كما تشغل منصب الأمين العام المساعد ضمن اللجنة التنفيذية للمجلس، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في الدور البحريني الفاعل وإسهاماته الملموسة في دعم العمل الشبابي والتطوعي العربي الإفريقي.
ومن جانبهم، عبّر رئيس وأعضاء جمعية الحكمة للمتقاعدين عن شكرهم وتقديرهم لجمعية فينا خير ومجموعة أبناء الخوالدة السودانية على هذه المشاركة المتميزة، مؤكدين أن الفعالية أضافت بعدًا ثقافيًا وإنسانيًا للاحتفالات وأسهمت في تعزيز التفاعل المجتمعي والتنوع الثقافي.
ويؤكد مجلس الشباب العربي والإفريقي أن مملكة البحرين تمثل نموذجًا رائدًا في احتضان التنوع الثقافي ودعم مبادرات الشباب والمجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز جسور التواصل بين العالم العربي وإفريقيا، وترسيخ الثقافة كأداة للدبلوماسية الشعبية والتقارب بين الشعوب.
ويأتي ذلك بالتزامن مع العرض التراثي الذي قدّمته جمعية فينا خير ومجموعة أبناء الخوالدة السودانية بمملكة البحرين، احتفالًا بالأعياد الوطنية للمملكة، وذلك ضمن فعاليات جمعية الحكمة للمتقاعدين، حيث جسّد العرض طقوس الزواج في السودان في لوحة فنية تراثية عكست عمق الموروث الشعبي السوداني، من خلال الإيقاعات التقليدية والأهازيج المصاحبة، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وقد شكّل العرض مساحة حية للتعارف الثقافي، عكست أحد أوجه الثقافة الاجتماعية السودانية القائمة على الفرح الجماعي والتكافل، وأسهمت في تعريف الجمهور البحريني بجانب أصيل من التراث السوداني، في أجواء احتفالية متميزة، وبحضور واسع من أعضاء الجمعية وضيوفها.
وفي هذا السياق، عبّرت الأستاذة هيفاء الشيخ، رئيسة جمعية فينا خير ورائدة العمل التطوعي بالجالية السودانية، عن سعادتها بالمشاركة في احتفالات الأعياد الوطنية، مقدّمة التهاني إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى شعب البحرين الكريم، سائلةً الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار.
وأكدت أن مشاركة الجمعية تأتي تأكيدًا على حرص الجالية السودانية على التفاعل الإيجابي مع المناسبات الوطنية البحرينية، والمساهمة في الأنشطة المجتمعية التي تعكس روح التعايش والانفتاح، مشيرةً إلى أن تقديم عرض الزواج السوداني يحمل رسالة محبة وتقدير، ويجسد قيم الترابط الأسري والمشاركة المجتمعية.
وأضافت أن الأزياء التراثية التي ارتداها المشاركون شكّلت عنصر جذب إضافي، لما تحمله من جماليات وتشابه واضح مع الأزياء البحرينية التقليدية، بما يعكس تقارب العادات والتقاليد بين المجتمعين، ويؤكد أن الثقافة الشعبية تمثل مساحة مشتركة للتواصل الإنساني.
وفي تأكيده على متانة الشراكة مع مملكة البحرين، أشار مجلس الشباب العربي والإفريقي إلى أن مملكة البحرين، ممثّلة في جمعية البحرين للعمل التطوعي، تتولى منسقية دول الخليج العربي داخل المجلس، كما تشغل منصب الأمين العام المساعد ضمن اللجنة التنفيذية للمجلس، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في الدور البحريني الفاعل وإسهاماته الملموسة في دعم العمل الشبابي والتطوعي العربي الإفريقي.
ومن جانبهم، عبّر رئيس وأعضاء جمعية الحكمة للمتقاعدين عن شكرهم وتقديرهم لجمعية فينا خير ومجموعة أبناء الخوالدة السودانية على هذه المشاركة المتميزة، مؤكدين أن الفعالية أضافت بعدًا ثقافيًا وإنسانيًا للاحتفالات وأسهمت في تعزيز التفاعل المجتمعي والتنوع الثقافي.
ويؤكد مجلس الشباب العربي والإفريقي أن مملكة البحرين تمثل نموذجًا رائدًا في احتضان التنوع الثقافي ودعم مبادرات الشباب والمجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز جسور التواصل بين العالم العربي وإفريقيا، وترسيخ الثقافة كأداة للدبلوماسية الشعبية والتقارب بين الشعوب.